7/17/2022
في الاستثمار السياسي والجندري لتفوّق طلاب الشهادات الرسمية
2/16/2022
رأفة بقلوبهم المرتجفة.. لا تأتوا بهم إلى الدنيا
2/13/2021
لماذا هذا الإحراج الدينيّ؟!
تابعنا الإشكالية الكنسيّة التي وقعت أمس إثر مشاركة أحد الكهنة في مأتم المغدور #لقمان_سليم والترنيمة الدينيّة المسيحيّة التي ألقاها الكاهن في المأتم، على اعتبار أنها ترنيمة خاصة بالموارنة أو بالكنيسة، ولا تقال في مأتم لمتوفى مسلم.وقبلها وقعت إشكاليات مشابهة إثر مشاركة رجال دين مسلمين في شعائر دينية لأديان أخرى، بهدف إظهار التقارب الديني، ولتوجيه رسالة للجمهور أن مشكلتنا ليست في الأديان.أقول، نعم بالتأكيد مشكلتنا في لبنان هي سياسيّة لا دينية أو طائفية، والزعماء يلبسونها لبوس الدين لشدّ العصب.. لكن لست أدري لماذا يعمد البعض إلى الإيغال في تصوير التلاحم الديني في لبنان بشكل يتجاوز الحدّ المنطقي؟!ألا يمكن أن يظهر التقارب الديني لأديان مختلفة إلا إذا صلينا سوياً أو رتلنا معاً؟ليس من الخطأ أن نعترف بأننا مختلفون في الدين، وبالتالي لكل عقيدته وشعائره وأحكامه الشرعية التي يؤمن بها، وعلينا أن نعترف أنّ بعض هذه المعتقدات عند الأديان هي متضاربة، فما يؤمن به المسلم غير ما يؤمن به المسيحي، وأيضاً بعض ما يؤمن به المسيحي يجده المسلم مخالفاً لدينه. ولو اعتقد أحدهما بصحة معتقد الآخر، لاعتنق دين الآخر.
إذاً، وجب احترام هذا الاختلاف، وأن يتماهى سلوكنا مع هذا الإيمان.
وعليه، من الطبيعي إذا كان المتوفى مسلماً، أن يكون من يقوم بشعائر الدفن رجل دين مسلم، وكذا المسيحي، أو الطوائف المتفرعة من هذه الأديان.فليترك لأهل المناسبة - الدفن أو غيره - أن يؤدّوا شعائرهم الخاصة بحسب معتقداتهم وأحكامهم.. ويحضر الآخر، الديني أو الطائفي، كمتفرّج. ليس مضطراً للمشاركة في تفاصيل الشعائر. المجاملة هنا لا تصحّ، وهي تتجاوز المقبول الديني، عند هذا الفريق أو ذاك.وللأسف، تؤدي مثل هذه المشاركات الدينية المشتركة أحياناً إلى إرباك في المؤسسات الدينية، وتحدث هرجاً لدى المؤمنين.من وجهة نظري المتواضعة، إن المبالغة في إظهار التقارب الديني هو "فولكلور" خارج الواقع، لا يثمر.إنّ احترام الآخر يعني اعترافي بحقه في ممارسة شعائره وحقه في أن يؤمن بما يقتنع به، وليس أن أشاركه شعائره الدينيّة الخاصة.مع كامل تقديري واحترامي لرجال الدين الظاهرين في الصورة.
10/17/2020
عام على إسقاط الهالة عنهم..
8/10/2020
ملاحظات في العمل التطوّعي.. بعد انفجار بيروت
بقلم: أيمن المصري
إثر الانفجار
الكبير الذي دوّى في مرفأ بيروت، وأدّى إلى تضرّر أكثر من 8000 وحدة سكنيّة، حيث
بات نحو 300 ألف شخص في بيروت مشرّدين من منازلهم التي تدمّرت أو تضرّرت إلى حدّ
كبير (بحسب إحصاءات غير نهائيّة)، بالإضافة إلى الشهداء والجرحى.. إثر هذه
الكارثة، ووسط غياب المؤسسات الخدميّة للدولة، تسابقت مؤسسات المجتمع المدني ونشطت
المبادرات التطوعية الفردية من مختلف فئات المجتمع اللبناني للمساهمة في إغاثة
المتضرّرين، سواء في رفع الركام من المنازل والمؤسسات، أو توزيع الطعام والشراب
على الأهالي والمتطوعين، أو كنس الشوارع التي غطاها ردم البيوت وحطام الممتلكات.
ولقد قدّمت هذه
المبادرات صورة راقية لتضامن المجتمع اللبناني، المكوّن من طوائف وثقافات ومذاهب
متعدّدة، وأحياناً هي متناحرة.. لكن المصاب جمع هذا التنوّع، لهدف إنسانيّ نبيل.
وبعد مرور عدة
أيام على الانفجار\الكارثة في بيروت، ومع تزايد المبادرات الشبابية التطوعيّة، بات
يشعر أهالي المناطق المنكوبة بضرورة تنظيم الجهود التطوّعية وتوجيهها، حتى تحقق
الغرض منها. فمن يمرّ في الأحياء الأساسيّة المتضرّرة في منطقتَي الجمّيزة
ومارمخايل مثلاً، يلحظ فائضاً من أعداد المتطوّعين الذين يجولون بين الأحياء،
وبعضهم لا يدري ما يقدّم، وهو الآتي من مناطق بعيدة للمساعدة.. كما يلحظ المراقب كمّاً
كبيراً من وجبات الطعام في الخيام للتوزيع بشكل يفوق الحاجة.
وأمام إيجابية
هذه الروح العالية التي قدّمها المجتمع اللبناني ومؤسساته الاجتماعية وأنديته
الشبابية، والتي أعطت دفعاً معنوياً للأهالي المتضرّرين وجبرت شيئاً من كسرهم.. لكن
بات لزاماً على الجمعيات - بشكل أساسيّ - أن تراعي بعض الاعتبارات قبل تنفيذ
مشاريعها الإغاثية. وأذكر من هذه المحدّدات:
1- الانطلاق في
التخطيط وتحديد المهامّ من احتياجات المتضرّرين وليس من الأعمال الأسهل، فقد كثر الشباب
الذي يحمل المكانس في هذه الأحياء، وتكدّست وجبات الطعام.. في حين قد يحتاج أصحاب
المنازل أو المحال التجارية المتضرّرة خدمات من نوع آخر.
2- تمتلك الجمعيات
من الخبرة والتنظيم ما لا يتمتع به المتطوّعون الأفراد، وبالتالي وجب على تلك الجمعيّات
التوجّه نحو الأعمال التي تتناسب مع ميزتها المنظمة، وترك عمل الأفراد للأفراد.
3- لابدّ للجمعيات
مراعاة خصوصيّات الأهالي المتضرّرين المراد تنفيذ الأعمال الإغاثية في مناطقهم. فعلي
سبيل المثال، المنطقتان الأكثر تضرّراً من انفجار بيروت هي الجمّيزة والأشرفية، وهاتان
منطقتان يقطنها لبنانيون غالبهم من طبقة ثرية، بعضهم يتحدّث الفرنسية أكثر من
العربيّة. هذه الخصوصيّة تقتضي مراعاة نوعيّة التقديمات التي يمكن منحها لأهالي
هذه المناطق. فوجدنا مثلاً من ضمن المبادرات مجموعات شبابية أعلنت عن مركز لاستقبال
المساعدات العينيّة كالملابس أو الأواني المستعملة، لتقديمها للمتضررين. لكن غاب
عن أصحاب هذه المبادرات أن طبيعة أولئك الأهالي لا تتقبّل ارتداء ملابس مستعملة أو
استخدام أوانٍ قديمة، فقد اعتادوا على مستوى معيشيّ معيّن. والأمر ينسحب على نوعية
الوجبات الغذائية المقدّمة لهم أيضاً.
4- أيضاً ضمن
عنوان مراعاة خصوصيّة قاطني المناطق المنكوبة، فهم في هذه الحالة مسيحيّون تربطهم
صلة ثقافية وثيقة بفرنسا التي يعتبرونها الأمّ الحنون، وقد رأينها تفاعلهم عند
زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، حيث تهافتوا عليه يشكون حالهم، وبعضهم ناشده أن
يأخذهم معه. ويتبنّى كثير من هؤلاء موقفاً سلبياً من غير اللبنانيين المقيمين في
لبنان (اللاجئين السوريين أو الفلسطينيين)، ويعتبرونهم أحد أسباب مآسي لبنان. هذه
ثقافة موجودة لا يمكن إنكارها عند شريحة من هذه الفئة من اللبنانيين. وقد رأينا
عدداً من المبادرات التطوعيّة الجميلة من الشباب السوريين أو الفلسطينيين في إغاثة
أشقائهم اللبنانيين بعد الانفجار. لكن للأسف، لم تلقَ بعض هذه المبادرات التفاعل
الإيجابيّ المتوقع. ولعلّه وجب هنا على أصحاب المبادرات غير اللبنانية مراعاة هذه
الاعتبارات – وهي غير صحيّة لكنها موجودة للأسف – والتفكير بمشاريع إغاثية
للمتضررين، دون التلاحم المباشر، الذي قد يتسبّب بمواقف محرجة.
5- أخيراً، لابدّ
على الجمعيات الإغاثية والاجتماعية عدم التأثر بالتمييز الذي وقع به بعض الإعلام
اللبناني، حيث حصر تركيزه في التغطيات على مناطق دون أخرى، فعلى سبيل المثال، لقد تضررت
بفعل الانفجار مناطق مثل الكرنتينا الفقيرة وزقاق البلاط وغيرها وإن بمستوى أقلّ، لكن
نجد معظم الإعلام اللبناني كما معظم العمل التطوّعي ركز على مناطق معيّنة وتجاهل
أخرى، لأسباب مستغربة.
2/15/2020
رجال الدين.. والسياسة
1/06/2020
الحق النسبيّ في العمل السياسي.. التفاعل مع اغتيال سليماني نموذجاً
بعد اغتيال الرجل الإيرانيّ الأبرز قاسم سليماني، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً على الحادث، ففريق اعتبره المقاوم الأول وشهيد الإسلام والداعم الأساسي لفصائل المقـااومـة في فلسـطين.. في حين احتفل فريق آخر بمقتل سليماني لدوره في إزهاق أرواح الآلاف من المدنيين في سوريا والعراق، ولربما لبنان أيضاً.. وكما احتدمت الآراء في التعليق على تصنيف الرجل (مجاهداً أو مجرماً)، وقع هذا أيضاً في النظر لتفاعل فصائل مقاومة في فلسـطيـن مع الحدث، لاسيما الحركة الأبرز التي تنال شبه إجماع على نقاء رسالتها وعملها. واستدلالاً على صوابية سلوكها، استشهد بعض رموزها بما صرّح به الرئيس التركي المحبوب رجب طيب أردوغان عن سليماني. 11/26/2018
حول المشاركة في الحوارات المتنوّعة
8/28/2016
منغّصات "علمائيّة" في التجربة الإسلامية
4/28/2016
أسئلة مشروعة في الانتخابات البلدية والاختيارية
وما دمنا نتحدث عن تحالفات انتخابية لا سياسية، أي لا يترتب عليه شيء، بل هو تحالف آنيّ ينتهي بانتهاء المعركة الانتخابية. فهل ثمة "فيتو" على أيّ جهة سياسية أو دينية يمكن بناء تحالف معها؟






